يبدو أن بتلر ربما أراد المزيد من الموثوقية من ميزة الطيار الآلي، حيث تظهر عمليات بحث جوجل على هاتفه استفسارات مثل “Tesla FSD ليست عدوانية بما فيه الكفاية 2026″، و”Tesla ليست عدوانية بما فيه الكفاية”، و”Tesla FSD خجولة جدًا”، حسبما ذكرت شبكة ABC News.

لو نجحت سيارة تيسلا في اجتياز هذا المسار الذي حدده بتلر قبل أن يفقد وعيه المزعوم، لكانت السيارة قد انعطفت يسارًا قبل أن تصطدم بمنزل العائلة حيث فقدت مارثا أفيلا البالغة من العمر 76 عامًا حياتها. لكن ABC News ذكرت أنه في الثواني الست التي سبقت الحادث، تجاوزت سرعة سيارة تيسلا 70 ميلاً في الساعة واستمرت مباشرة بعد الضغط على الدواسة “على طول الطريق”.

قال NTSB أن “لقطات الكاميرا الأمنية أظهرت مسار سفر السيارة أثناء استمرارها مباشرة عبر التقاطع، وغادرت الطريق، واصطدمت بالمسكن”.

أفادت شبكة ABC News أن بتلر اتُهم بالقتل غير العمد وسُجن بكفالة قدرها 150 ألف دولار.

إلى جانب تسلا، يواجه أيضًا دعوى قضائية حيث زعمت عائلة أفيلا الباقية أنه وتسلا كانا مهملين وربما يكونان مسؤولين عن الحادث.

على الرغم من أن رجال الشرطة لم يجدوا في البداية أي دليل على وجود خلل ميكانيكي، إلا أن العائلة زعمت أن سيارة بتلر ربما كانت معيبة. على سبيل المثال، يمكن أن يحدث خلل في شركة تسلا يُعرف باسم “التسارع المفاجئ غير المقصود” عندما “تتطلب مكونات السيارة طاقة إضافية” ويتسبب سحب البطارية في “ارتفاعات كبيرة في النظام”، كما أوضحت الدعوى القضائية. إذا حدث ذلك لسيارة بتلر، فقد “يفسر العاكس بشكل غير صحيح أنه تم الضغط على دواسة الوقود” ويتقدم بسرعة إلى سرعات خطيرة.

وأكد NTSB أن “جميع جوانب الحادث لا تزال قيد التحقيق بينما يحدد NTSB السبب المحتمل، بهدف إصدار توصيات السلامة لمنع حوادث مماثلة”.

وبالإضافة إلى ذلك، فتحت الإدارة الوطنية للسلامة المرورية على الطرق السريعة تحقيقًا خاصًا.

شاركها.
اترك تعليقاً